السيد هاشم البحراني

235

مدينة المعاجز

السادس والعشرون الجواب قبل السؤال ، وإيتاؤه - عليه السلام - الحكم صبيا . 1979 / 49 - عبد الله بن جعفر الحميري : عن محمد بن الحسين ( 1 ) ، عن صفوان بن يحيى ، عن عيسى شلقان ( 2 ) ، قال : دخلت على أبي عبد الله - عليه السلام - وأنا أريد أن أسأله عن أبي الخطاب ، فقال لي مبتدئا قبل أن أجلس : يا عيسى ، ما منعك أن تلقى ابني فتسأله عن جميع ما تريد ؟ قال عيسى : فذهبت إلى العبد الصالح - عليه السلام - وهو قاعد في الكتاب ( 3 ) وعلى شفتيه أثر المداد ، فقال لي مبتدئا : يا عيسى ، إن الله تبارك وتعالى أخذ ميثاق النبيين على النبوة فلم يتحولوا عنها أبدا ، ( وأعار قوما الايمان ، ) ( 4 ) وأخذ ميثاق الوصيين على الوصية ، فلم يتحولوا عنها أبدا ، وأعار قوما الايمان زمانا ، ثم سلبهم إياه ، وإن أبا الخطاب ممن أعير الايمان ، ثم سلبه الله تعالى ، فضممته إلي وقبلت بين عينيه ، ثم قلت : بأبي أنت وأمي [ ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم ] ( 5 ) . ثم رجعت إلى أبي عبد الله - عليه السلام - فقال لي : ما صنعت يا عيسى ؟

--> ( 1 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : الحسن . ( 2 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : عيسى بن شلقان . ( 3 ) الكتاب : جمعها كتاتيب ، موضع التعليم . ( 4 ) ليس في المصدر والبحار . ( 5 ) سورة آل عمران : 34 .